تعرض نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، لأزمة صحية خطيرة كشفت عن مدى تأثره بأمراض القلب التي تعد وراثية في أسرته، مما استدعى متابعة طبية دقيقة ومستمرّة لضمان سلامته. الأزمة التي كادت أن تودي بحياته جاءت نتيجة انسداد حاد في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب.

تفاصيل الأزمة الصحية والإنذار الأول

أوضح الأنبا موسى خلال حوار تلفزيوني على قناة ME Sat أن أول إنذار صحي حقيقي ظهر أثناء مشاركته في نشاط شبابي بمدينة لندن، حينما شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري. لاحظ أحد الأطباء من أبناء الكنيسة احتمالية إصابته بذبحه صدرية، مما دفعه للخضوع لقسطرة قلب وتركيب دعامة. ورغم ذلك، عادت الأعراض بعد خمس سنوات، مما زاد من خطورة حالته الصحية.

التدخل الطبي والعلاج في لندن

تدهورت الحالة الصحية بسبب استمرار آلام الصدر، فتم نقله إلى المستشفى حيث نصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج تحت إشراف الدكتور ميشيل حنا. وأكد الأنبا موسى أن ما حدث كان بمثابة "تدبير من الله"، خاصة أنه تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع. كشفت الفحوصات الطبية عن انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو ما استدعى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.

العودة إلى الخدمة والنشاط مع الشباب

اختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على عودته لممارسة مهامه وخدمته مع الشباب بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بهذا الدور الحيوي. وأشار إلى أن العمل مع الشباب يمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا، قائلاً: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا".