شهدت القاهرة فعالية اقتصادية مهمة نظمتها السفارة الإسبانية تهدف إلى تعزيز التعاون التجاري واللوجستي بين مصر وإسبانيا. جمع الحدث ممثلين من ميناء كاستيون الإسباني لمناقشة فرص تطوير التعاون في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية والتجارة الثنائية، في خطوة تعكس تطلع البلدين إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية.

زيارة وفد ميناء كاستيون إلى مصر

نظمت السفارة الإسبانية زيارة لوفد من ميناء كاستيون إلى القاهرة والإسكندرية، حيث عقد الوفد اجتماعات عمل ثنائية مع المصدرين المصريين والجهات المعنية بالنقل البحري ومقدمي الخدمات اللوجستية. وتهدف هذه الزيارة إلى استكشاف فرص التعاون وتوسيع الشراكات المستقبلية بين الجانبين في مجالات حيوية تدعم نمو التجارة والاستثمار.

دور ميناء كاستيون في تعزيز التجارة بين البلدين

يقع ميناء كاستيون في إقليم فالنسيا على ساحل البحر المتوسط، ويُعد من أهم الموانئ الإسبانية وأكثرها كفاءة تشغيلية واستراتيجية. يمتلك الميناء تاريخًا يمتد لأكثر من 130 عامًا، ويعالج أكثر من 20 مليون طن من البضائع سنويًا، ويرتبط بخطوط ملاحية مباشرة مع أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط. ويُعتبر شريكًا لوجستيًا استراتيجيًا قادرًا على دعم الصادرات المصرية إلى السوق الإسبانية وتسهيل الربط البحري بين البلدين.

تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وإسبانيا

في كلمته الافتتاحية، أكد إنريكي بيريث دييجيث، المستشار الاقتصادي والتجاري بسفارة إسبانيا في القاهرة، على النمو المستمر في حجم التبادل التجاري بين مصر وإسبانيا، الذي يقترب من أربعة مليارات يورو. وأشار إلى أهمية تعزيز الربط البحري والخدمات اللوجستية كعناصر أساسية لدعم حركة التجارة الثنائية وتنمية الاستثمارات المشتركة بين البلدين.