شهدت القاهرة فعالية اقتصادية مهمة نظمتها السفارة الإسبانية بهدف تعزيز التعاون التجاري واللوجستي بين مصر وإسبانيا، حيث جمعت الفعالية ممثلين بارزين عن ميناء كاستيون الإسباني لبحث فرص جديدة في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية والتجارة الثنائية.

جهود لتعزيز التعاون التجاري واللوجستي

نظمت السفارة الإسبانية زيارة لوفد أعمال من ميناء كاستيون إلى القاهرة والإسكندرية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، واستعراض الفرص المتاحة في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية. وتأتي هذه الخطوة لتعريف المجتمع التجاري المصري بميناء كاستيون كشريك لوجستي استراتيجي يدعم الصادرات المصرية إلى السوق الإسبانية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد إنريكي بيريث دييجيث، المستشار الاقتصادي والتجاري بالسفارة الإسبانية في القاهرة، على التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وإسبانيا، مشيرًا إلى النمو الملحوظ في حجم التبادل التجاري بين البلدين.

تفاعل قيادات ميناء كاستيون مع السوق المصري

حضر اللقاء كل من مانويل جارسيا، مدير ميناء كاستيون ورئيس مجلس الإدارة، وروبين إيبانييث، رئيس هيئة الميناء، وخواكين أندريس، مسؤول التدويل بغرفة تجارة كاستيون، بالإضافة إلى أدولفو نوييرو رودريجيز، رئيس قطاع التطوير التجاري وتنمية الأعمال، وسوزانا سريا، المدير العام.

وعقد الوفد الإسباني سلسلة اجتماعات ثنائية مع عدد من المصدرين المصريين والجهات المعنية بالنقل البحري ومقدمي الخدمات اللوجستية، بهدف بحث فرص التعاون وتطوير الشراكات المستقبلية بين الجانبين.

ميناء كاستيون.. شريك استراتيجي للنقل البحري

يقع ميناء كاستيون في إقليم فالنسيا على ساحل البحر المتوسط، ويُعتبر من أهم وأكبر الموانئ الإسبانية من حيث الكفاءة التشغيلية والاستراتيجية، حيث يمتلك تاريخًا يمتد لأكثر من 130 عامًا. يتعامل الميناء مع أكثر من 20 مليون طن من البضائع سنويًا، ويرتبط بخطوط ملاحية مباشرة مع أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، مما يؤهله ليكون شريكًا حيويًا في تعزيز حركة التجارة بين مصر وإسبانيا.

وأكد المشاركون في الفعالية أن حجم التبادل التجاري بين مصر وإسبانيا يقترب من أربعة مليارات يورو، مشددين على أهمية تطوير الربط البحري والخدمات اللوجستية لدعم نمو التجارة والاستثمار بين البلدين.