أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أهمية احترام سيادة الدول في منطقة الشرق الأوسط كشرط أساسي لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأوضح أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال رفض كافة أشكال الاعتداءات والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول، بالإضافة إلى إنهاء الاحتلال والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي.

مبادئ الاستقرار وأهمية القانون الدولي

جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي في جلسة "الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط" التي عقدت بمدينة إيفيان الفرنسية ضمن فعاليات قمة مجموعة السبع. وأكد السيسي على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر استخدام السلاح في المؤسسات الشرعية فقط، مما يعزز من قوة الدولة ويحد من الفوضى والصراعات المسلحة.

توافق إقليمي وأمن جماعي

شدد الرئيس السيسي على أهمية التوصل إلى ترتيبات إقليمية متوازنة للأمن الجماعي تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف المعنية. كما أشار إلى ضرورة الالتزام بالقانون الدولي في إدارة الموارد العابرة للحدود، لا سيما في مجالات الأمن المائي، وأمن الطاقة، وأمن الممرات الملاحية، باعتبارها محاور حيوية لضمان الاستقرار والتنمية في المنطقة.

مشاركة دولية واسعة

شهدت الجلسة مشاركة قادة دول مجموعة السبع إلى جانب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، مما يعكس اهتمام المجتمع الدولي المشترك بإيجاد حلول مستدامة للأزمات التي تواجه الشرق الأوسط.