شهد سعر الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تراجع محدود في تداولات أمس الإثنين. يأتي هذا الاستقرار في ظل تداول أونصة الذهب العالمية فوق مستوى 4022 دولارًا، مما يعكس حالة من الترقب بين المستثمرين تجاه تحركات الأسواق العالمية، حسبما أفاد تقرير حديث صادر عن منصة جولد بيليون.
أسعار الذهب المحلية وأداء السوق
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6697.14 جنيهًا، بينما سجل عيار 21 سعر 5860.00 جنيهًا. وبلغ سعر جرام عيار 18 حوالي 5022.86 جنيهًا، وعيار 14 عند 3906.67 جنيهًا. أما الجنيه الذهب فسجل 46880 جنيهًا، في حين وصلت أونصة الذهب محليًا إلى 208281 جنيهًا. وعلى الصعيد العالمي، استقرت أونصة الذهب عند 4022.40 دولارًا.
وأشار التقرير إلى أن الذهب المحلي يمر بمرحلة تعافي تدريجي منذ بداية الأسبوع، مدعومًا بتوقف موجة الهبوط في الأسعار العالمية واستقرار الأونصة فوق حاجز 4000 دولار. رغم ذلك، تستمر حركة الأسعار في السوق المصرية بالتذبذب نتيجة تأثير الأداء العالمي وحجم الطلب المحلي.
عوامل مؤثرة على الأسعار والطلب المحلي
يلعب الطلب المحلي دورًا مهمًا في دعم أسعار الذهب، خاصة مع ارتفاع الإقبال على شراء المشغولات الذهبية خلال موسم الإجازات الصيفية. في الوقت نفسه، تظل تحركات أسعار الذهب العالمية والتطورات الاقتصادية والجيوسياسية هي المحدد الرئيسي لاتجاه الأسعار المستقبلية.
في المقابل، شهد سعر صرف الدولار تراجعًا تدريجيًا مقابل الجنيه منذ بداية الأسبوع، مما قد يحد من فرص ارتفاع أسعار الذهب محليًا. وكان صعود الدولار الأسبوع الماضي من العوامل التي ساعدت على تقليص خسائر الذهب في السوق المحلية مقارنة بانخفاض الأسعار العالمية.
ارتفاع العلاوة السعرية وانتعاش المبيعات
أدى ارتفاع الطلب المحلي إلى زيادة العلاوة السعرية للذهب في مصر إلى أكثر من 100 جنيه للجرام فوق السعر العادل، مما يعكس قوة الطلب في الوقت الراهن. كما شهدت مبيعات المشغولات الذهبية انتعاشًا واضحًا بعد تراجع الأسعار، مما شجع المستهلكين على العودة للشراء، بعد فترة هيمنت فيها المشتريات الاستثمارية للسبائك والعملات الذهبية.
تزامن ذلك مع عودة المصريين العاملين بالخارج لقضاء الإجازات الصيفية، وهي الفترة التي تشهد عادة زيادة في الطلب على الذهب داخل السوق المحلية.
توقعات الأداء المستقبلي
رغم العوامل الداعمة، يظل تقرير جولد بيليون متحفظًا في توقعاته لأداء الذهب المحلي، نظرًا لارتباطه الوثيق بأسعار الذهب العالمية، بالإضافة إلى تأثيرات سعر الصرف ومستويات الطلب داخل السوق المصرية.