تتصدر مصر قائمة الشركاء الطبيعيين للولايات المتحدة في بناء مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وفق ما أكد كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية الأمريكي. يأتي ذلك في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات البنية التحتية الرقمية، ومراكز البيانات، وقطاع الطاقة، بهدف دعم النمو الاقتصادي المصري وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا الحديثة

أوضح كريستوفر لانداو، خلال كلمته المصورة في المنتدى الأمريكي للابتكار والذكاء الاصطناعي، أن الشركات الأمريكية مستعدة للتعاون مع نظيراتها المصرية لتطوير البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات وقطاع الطاقة. وأشار إلى أن فريق السفارة الأمريكية بالقاهرة بذل جهودًا كبيرة لإنجاح القمة التي حملت عنوان "من وادي السيليكون إلى وادي النيل"، وهو عنوان يعكس طبيعة الشراكة التي تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيزها مع مصر.

الولايات المتحدة في طليعة الابتكار والذكاء الاصطناعي

أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة تتصدر العالم في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة، بما في ذلك تصنيع الرقائق الإلكترونية اللازمة لتشغيل أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن توسيع الوصول إلى منظومة تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية يمثل أولوية وطنية، مما يسمح للدول الشريكة مثل مصر ببناء مستقبلها اعتمادًا على الابتكار الأمريكي بدلاً من اللجوء إلى بدائل أقل كفاءة.

فرص اقتصادية جديدة للنمو المشترك

بيّن لانداو أن الابتكار الأمريكي يقود عصرًا جديدًا من النمو الاقتصادي لا يقتصر على الاقتصاد الأمريكي فقط، بل يمتد إلى الاقتصادات التي تنضم إلى هذه الفرصة التحولية، ومنها الاقتصاد المصري، مما يعزز من آفاق التعاون الاستراتيجي ويؤسس لشراكة مستدامة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.