شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات الاثنين 20 يوليو، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفاعًا بقيمة 10 جنيهات، ليصل إلى 5860 جنيهًا مقابل 5850 جنيهًا في ختام تعاملات الأحد، وسط حالة ترقب حذرة تسود الأسواق العالمية قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده في 28 و29 يوليو الجاري.

تطورات أسعار الذهب المختلفة

وفقًا لتقرير منصة آي صاغة المتخصصة، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 مستوى 6698 جنيهًا، بينما سجل الذهب عيار 18 نحو 5023 جنيهًا. كما استقر سعر الجنيه الذهب عند 46880 جنيهًا، في حين حافظت الأوقية العالمية على مستوى 4022 دولارًا.

عوامل مؤثرة على تحركات السوق

أكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن سوق الذهب يتحرك ضمن نطاق ضيق تحكمه حالة من الحذر الشديد، في ظل تباين المؤثرات العالمية. فبينما تحسن بيانات التضخم الأمريكية يقلل من احتمالات تشديد السياسة النقدية، تستمر التوترات الجيوسياسية في تعزيز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين.

وأشار إمبابي إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري يدعم أسعار الذهب محليًا، مما يحد من تأثير التراجع المحتمل في الأسعار العالمية، مضيفًا أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيكون المحرك الأبرز لاتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

تأثير سعر صرف الدولار على السوق المحلية

تسبب ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه خلال الأيام الأخيرة في زيادة تكلفة استيراد الذهب، وهو ما ساعد على دعم الأسعار المحلية. في الوقت نفسه، ظل الطلب المحلي على الذهب في مستويات متوسطة، مع تباطؤ حركة التداول بسبب موسم الصيف.

وسجل الدولار مستويات تخطت 51 جنيهًا في بداية الأسبوع، مقارنة بـ 47 جنيهًا للدولار في يونيو الماضي، مما يعكس ضغوطًا مستمرة على سعر الصرف في السوق المحلية.

توقعات الأسعار في الفترة المقبلة

تتوقع منصة آي صاغة استمرار تداول سعر الذهب عيار 21 ضمن نطاق عرضي يميل إلى الصعود الطفيف بين 5850 و5870 جنيهًا، حتى صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نهاية يوليو. كما يعد تطور الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط عاملًا مؤثرًا على حركة الأسواق العالمية وأسعار الذهب في مصر.