استضاف البنك المركزي المصري لقاءً مصرفيًا هامًا جمع بين قيادات البنوك المصرية واليمنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون المشترك بين القطاعين المصرفيين في البلدين. يأتي هذا اللقاء في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية، ويعكس الإرادة المشتركة لتطوير العمل المصرفي بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم فرص التنمية.

تعزيز الاستقرار المالي والتعاون المصرفي

أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، خلال كلمته الترحيبية بنظيره اليمني ورؤساء البنوك اليمنية، أن اللقاء يمثل ركيزة مهمة لدعم الاستقرار المالي الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة. وأوضح أن تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين البنوك المركزية والمؤسسات المصرفية في الدول العربية يسهم في بناء قدرات مؤسسية أكثر كفاءة، مما يعزز قدرة القطاع المصرفي على مواكبة أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

الاقتصاد المصري بين الصمود والإصلاح

استعرض محافظ البنك المركزي المؤشرات الإيجابية التي حققها الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى قدرته على الصمود في وجه التحديات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية. وأكد أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي نفذته الدولة ساهم في تعزيز صلابة القطاع المصرفي، الذي أظهر قدرة عالية على التعامل مع الأزمات المتنوعة خلال السنوات الماضية.

آفاق التعاون في السياسات النقدية والرقابية

ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات السياسات النقدية والرقابية بين الجانبين، بهدف دعم الاستقرار المالي ورفع كفاءة الأنظمة المصرفية في مصر واليمن. كما تم التركيز على تسهيل حركة التحويلات المالية، ودعم الأنشطة الاقتصادية والتجارية، بما يعزز من التكامل الاقتصادي ويحقق مزيدًا من فرص النمو والتنمية لكلا البلدين.