أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي يخطط لصرف مبلغ 1.5 مليار يورو خلال شهر يونيو الجاري لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر، في إطار شراكة استراتيجية متطورة بين الجانبين. يأتي هذا الدعم في وقت تشهد فيه العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي زخماً إيجابياً، ويهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الطرفين.
تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والاتحاد الأوروبي
أوضحت فون دير لاين عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» أن مصر تعد شريكاً رئيسياً لأوروبا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل بسرعة على تنفيذ شراكته لعام 2024 مع القاهرة. وأكدت أن مبلغ 1.5 مليار يورو الذي سيتم صرفه هذا الشهر يأتي ضمن حزمة دعم شاملة تشمل أيضاً حشد استثمارات بقيمة 8 مليارات يورو بالتعاون مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مباحثات رفيعة المستوى ودعم استقرار المنطقة
في لقاء جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية بمدينة إيفيان الفرنسية على هامش قمة مجموعة السبع، أكد الطرفان على أهمية تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز فرص التعاون في مجالات مبتكرة. وناقش الجانبان الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ولا سيما دعم تنفيذ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقب تقدم ملموس في جهود التعافي وإعادة الإعمار في غزة.
تقدير الجهود المصرية في الإصلاح ومكافحة التحديات
أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، محمد الشناوي، أن الرئيس السيسي أشاد بالمسار الإيجابي للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي منذ ترفيعها إلى شراكة استراتيجية شاملة في 2024، مشدداً على حرص مصر على استكشاف فرص التعاون الجديدة. من جانبها، أشادت فون دير لاين بالوتيرة الإيجابية لعلاقات التعاون، وبالجهود التي بذلتها مصر في الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الأزمات الإقليمية.