شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي تراجعًا ملحوظًا مع بداية تداولات اليوم، مسجلة أدنى مستوياتها منذ يناير 2026، في ظل استمرار الضغوط السلبية التي تؤثر على الأسعار محليًا وعالميًا. هذا الانخفاض جاء بعد ثلاثة أيام متتالية من التراجع، مما يضع الذهب على مشارف تسجيل خسائر للأسبوع السادس على التوالي.
تفاصيل أسعار الذهب المحلية
انخفضت أسعار الذهب بشكل واضح، حيث سجل عيار 24 نحو 6834 جنيهًا، وعيار 21 عند 5980 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5126 جنيهًا. أما الجنيه الذهب فاستقر عند 47840 جنيهًا. ويعكس هذا التراجع استمرار انخفاض سعر جرام الذهب تحت مستوى 6100 جنيه، حيث وصل إلى 6030 جنيهًا للجرام، وهو أدنى مستوى منذ 11 يناير، مما قلص المكاسب التي حققها الذهب منذ بداية العام إلى نحو 200 جنيه فقط للجرام، حسب التحليل الفني الذي قدمته شركة جولد بيليون.
العوامل المؤثرة على هبوط الأسعار
يواجه الذهب المحلي ضغوطًا ناتجة عن تراجع أسعار الذهب العالمية للأسبوع الثالث على التوالي، بالإضافة إلى انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري إلى أقل من 50 جنيهًا للدولار، وهو أدنى مستوى له منذ بداية مارس. وتزايدت الاستثمارات في أسواق الدين المصرية، المعروفة بالأموال الساخنة، حيث سجلت صافي التدفقات الداخلة إلى السوق المصري 4 مليارات دولار خلال هذا الأسبوع، و6.96 مليار دولار منذ بداية يونيو، ما أدى إلى زيادة المعروض من الدولار وتراجع سعره في البنوك.
الطلب المحلي وعلاوة السعر
على الرغم من التراجع في الأسعار، لا يزال سوق الذهب يشهد علاوة سعرية تعكس ارتفاع الطلب المحلي، خاصة مع عودة الإقبال على الشراء نتيجة انخفاض الأسعار. وقد ظهر ذلك جليًا في نقص السبائك والعملات الذهبية صغيرة الوزن، التي تعتبر وسيلة شعبية للادخار والاستثمار بين المستهلكين. ويُعتبر استقرار سعر الذهب عند مستوى 6000 جنيه للجرام نقطة جذب للمشترين، مع توقعات باستمرار الضغط السلبي على الأسعار نتيجة تغير سياسات البنك الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على أسعار الذهب عالميًا.