شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا جديدًا خلال تعاملات يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، حيث انخفضت الأسعار بنحو 40 جنيهاً مقارنة بمستوياتها السابقة. ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الهدوء في حركة الشراء داخل السوق المحلي، مع ترقب المستثمرين لما ستسفر عنه قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة.

تراجع الأسعار رغم ثبات الذهب عالميًا

على الرغم من استمرار أسعار أوقية الذهب العالمية عند مستويات مرتفعة، إلا أن المتعاملين في السوق المحلي يفضلون الانتظار قبل اتخاذ قرارات الشراء، وذلك انتظاراً لوضوح اتجاه الأسواق العالمية في الأيام القادمة. وأسعار الذهب في مصر سجلت اليوم كالتالي: عيار 24 وصل إلى 6717 جنيهاً، وعيار 21 عند 5860 جنيهاً، وعيار 18 بلغ 5003 جنيهات، فيما سجل عيار 14 نحو 3860 جنيهاً، ووصل سعر جنيه الذهب إلى 46880 جنيهاً.

تأثير العوامل الاقتصادية العالمية على السوق المحلية

يأتي الانخفاض الأخير بعد فترة من التقلبات الحادة التي شهدتها أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الأيام الماضية، حيث لا يزال أداء المعدن النفيس مرتبطًا بتحركات أوقية الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. ويتجه المستثمرون هذا الأسبوع إلى متابعة نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مع توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. كما ستلعب تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي دورًا حاسمًا في رسم ملامح السياسة النقدية المقبلة، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب محليًا وعالميًا.

توقعات السوق خلال الفترة المقبلة

يرى خبراء ومتعاملو سوق الذهب أن حالة التذبذب الحالية تعد طبيعية في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية بسبب الأحداث الاقتصادية المتلاحقة. ويظل المستثمرون في انتظار ظهور محفزات جديدة تحدد الاتجاه القادم لأسعار الذهب، سواء بالارتفاع أو المزيد من التراجع.