شهد معهد التخطيط القومي نشاطاً مكثفاً خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث برز دوره كمركز فكر وبيت خبرة وطني يدعم صنع السياسات المعتمدة على الأدلة، ويساهم بشكل فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. هذا الحصاد المتنوع يعكس التزام المعهد بتقديم دراسات وحلول علمية تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
مشاركات دولية واتفاقيات تعاون استراتيجية
برزت مشاركة الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، في عدد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية، حيث قدم رؤية المعهد لتعزيز صلابة الاقتصاد المصري في ظل المتغيرات الإقليمية، مع التركيز على دعم السيادة التكنولوجية من خلال سياسات مبنية على المعرفة والابتكار. كما شهد الربع الثاني توقيع بروتوكولين جديدين للتعاون مع الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بهدف تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير السياسات العامة لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أنشطة بحثية وبناء القدرات الوطنية
شهد المعهد تنظيم فعاليات بحثية هامة عبر منبر "سمينار الثلاثاء"، و"المتابعات العلمية"، و"سمينار شباب الباحثين"، حيث تناولت الجلسات ملفات حيوية مثل التجارة الدولية، سلاسل القيمة العالمية، التكامل الاقتصادي العربي، وآليات مواجهة الفقر متعدد الأبعاد والحد من التغيرات المناخية. بالإضافة إلى ذلك، واصل المعهد تنفيذ برامج تدريبية ودبلومات مهنية وورش عمل تستهدف تطوير الكوادر الوطنية، إلى جانب إصدار دراسات علمية تقدم توصيات عملية لصناع القرار، وتحقيق إنجازات في مجالات الحوكمة والجودة والتطوير الأكاديمي لقطاع الدراسات العليا.
دور المعهد في دعم اتخاذ القرار والتنمية المستدامة
يعكس هذا الحصاد الشامل التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي والتدريب والاستشارات التي يقدمها معهد التخطيط القومي، ما يؤكد مكانته كبيت خبرة وطني يمد مراكز اتخاذ القرار بالدراسات والحلول العلمية المستدامة، لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر وتحقيق أهداف رؤية 2030.