في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز القطاع الصناعي وتوطين الصناعات الحيوية، أكد خالد هاشم وزير الصناعة والثروة المعدنية على أهمية تطوير 7 صناعات ذات أولوية، تتصدرها الصناعات الدوائية. جاء ذلك خلال افتتاح مصنع سبكترم للصناعات التشخيصية، الذي يعد أول منشأة متكاملة في مصر والوطن العربي لتصنيع الاختبارات التشخيصية السريعة.

تعزيز الأمن الصحي وتوطين الصناعة الطبية

يُعتبر مصنع سبكترم خطوة استراتيجية مهمة نحو دعم الأمن الصحي في مصر، حيث يساهم في تصنيع منتجات تستخدم في تشخيص الأمراض المعدية والأوبئة، والكشف عن المخدرات، ودلالات الأورام. ويعكس افتتاح المصنع ثقة متزايدة في قدرة الشركات المصرية على تقديم منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات السوقين المحلي والدولي، من خلال التعاون والتكامل بين وزارات الصناعة والصحة والسكان والاستثمار والتجارة الخارجية وهيئة الدواء والقطاع الخاص.

تقليل الواردات وفتح آفاق تصديرية

يسهم إنتاج المصنع من الاختبارات التشخيصية السريعة في تقليل الاعتماد على الواردات، حيث يُتوقع توفير نحو 30 مليون دولار سنويًا من فاتورة الاستيراد عبر إحلال المنتج المحلي محل المستورد. كما يفتح المصنع آفاقًا واسعة لزيادة الصادرات المصرية من المنتجات الطبية ذات القيمة المضافة، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والابتكار في المجال الطبي.

استراتيجية شاملة للنهوض بالصناعة المصرية

تعمل وزارة الصناعة على تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف 7 صناعات ذات أولوية ضمن 5 قطاعات صناعية، مع التركيز على تطوير جودة المنتج المصري، وتعزيز الابتكار والتحديث التكنولوجي، وزيادة نسبة المكون المحلي. كما تسعى الوزارة إلى جذب الاستثمارات الصناعية العالمية القائمة على نقل التكنولوجيا، وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير بيئة استثمارية جاذبة، وتحسين الخدمات وتوفير الأراضي الصناعية المرفقة، بهدف تعزيز تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق العالمية وزيادة الصادرات.