شهد سعر الذهب في مصر استقراراً ملحوظاً مع بداية تعاملات الأحد 26 يوليو 2026، بعد فترة تراجع دامت أسبوعين متتاليين، حيث عاد المعدن النفيس إلى تحقيق مكاسب واضحة مدعوماً بارتفاع سعر صرف الدولار وزيادة الطلب المحلي. وبرز الذهب عيار 21 كأفضل أداء بين الأعيرة المختلفة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 3% خلال أسبوع واحد، مقترباً من حاجز 6000 جنيه للجرام، وهو مستوى نفسي هام في السوق المصري.
أداء الذهب عيار 21 وسعر صرف الدولار
افتتح الذهب عيار 21 تعاملات اليوم عند 5990 جنيهاً للجرام، محافظاً على مكاسبه بعد أن أغلق تداولات الأمس عند 5980 جنيهاً. وارتفع السعر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 175 جنيهاً، حيث بدأ التداولات عند 5805 جنيهات، وبلغ أعلى مستوى له خلال شهر عند 6010 جنيهات. جاء هذا الأداء مدعوماً بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، الذي ارتفع بنحو 1.6% خلال الأسبوع إلى 51.40 جنيه، وبأكثر من 4% منذ بداية يوليو، مما عزز تسعير الذهب محلياً وأعطى المعدن النفيس أفضلية مقارنة بأداء الذهب عالمياً.
أسعار الذهب الأخرى ودعم العوامل المحلية
شهدت أسعار الأعيرة الأخرى استقراراً نسبياً حيث سجل عيار 24 سعر 6840 جنيهاً، وعيار 18 عند 5130 جنيهاً، وعيار 14 عند 3990 جنيهاً، بينما بلغ سعر جنيه الذهب 47880 جنيهاً. وتأتي هذه الأسعار في ظل عودة العلاوة السعرية فوق السعر العادل، وزيادة الطلب المحلي خلال موسم الإجازات الصيفية وعودة العاملين بالخارج، بالإضافة إلى انتقال جزء من السيولة الناتجة عن انتهاء شهادات الادخار ذات العائد المرتفع إلى الاستثمار في الذهب.
التطورات العالمية وتأثيرها على السوق المحلي
على الصعيد العالمي، ارتفع سعر الذهب بنحو 0.9% خلال الأسبوع الماضي، رغم الضغوط الناتجة عن صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات. وقد تلقى المعدن النفيس دعماً قوياً من تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قفزة أسعار النفط بأكثر من 11%، مما أعاد الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
التوقعات الفنية لسعر الذهب في مصر
يحافظ الذهب عيار 21 على اتجاه صاعد طالما استقر فوق مستوى 5900 جنيه للجرام، ويعتبر نطاق 6000 - 6010 جنيهات المقاومة الرئيسية التي تحدد استمرار الارتفاع. ويشير التحليل الفني إلى وجود زخم شرائي متزايد يمكن أن يدفع الأسعار لاختبار مستويات أعلى في حال استمرار العوامل الداعمة الحالية.