شهدت البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي تحولًا ملحوظًا في توجهات المستثمرين الأجانب والعرب، حيث سجلت هذه الفئات صافي شراء على الأسهم المقيدة، في ظل أسبوع تداول مقتصر على أربع جلسات فقط بسبب عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو. واستمر المستثمرون المصريون في الاستحواذ على الحصة الأكبر من التعاملات، مما يعكس ثقتهم المتزايدة في السوق المحلية.
أداء المستثمرين خلال الأسبوع
أظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين المصريين استحوذوا على 90.5% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات، مقابل 6.0% للمستثمرين الأجانب و3.5% للمستثمرين العرب. وبلغ صافي شراء المستثمرين الأجانب 430.1 مليون جنيه، بينما حقق المستثمرون العرب صافي شراء بقيمة 87.7 مليون جنيه، مما يعكس عودة التدفقات الشرائية من خارج مصر خلال هذه الفترة.
توجهات المستثمرين منذ بداية العام
رغم الأداء الإيجابي خلال الأسبوع، لا تزال تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب تسجل صافي بيع منذ بداية عام 2026، حيث بلغ صافي بيع الأجانب نحو 8.135 مليار جنيه، وسجل العرب صافي بيع بقيمة 11.255 مليار جنيه على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات. بالمقابل، استحوذ المستثمرون المصريون على 87.2% من إجمالي قيمة التداول خلال هذه الفترة.
تحركات المؤسسات وصناديق الاستثمار
على مستوى المؤسسات، سجلت المؤسسات المصرية صافي شراء بقيمة 559 مليون جنيه، فيما سجلت المؤسسات الأجنبية صافي شراء قدره 289.6 مليون جنيه، مما يدل على استمرار اهتمامها بالأسهم المصرية. وفي المقابل، سجلت المؤسسات العربية صافي بيع بقيمة 228.6 مليون جنيه. وجاءت صناديق الاستثمار الأجنبية في مقدمة المشترين، محققة صافي شراء بلغ 1.156 مليار جنيه، بينما سجلت صناديق الاستثمار المصرية صافي شراء بقيمة 417.9 مليون جنيه، في حين سجلت الصناديق العربية صافي بيع بقيمة 10.2 مليون جنيه.