يحتفل قطاع البترول والثروة المعدنية في مصر بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952، التي تعتبر محطة وطنية فارقة في تاريخ البلاد. جاء ذلك في تصريحات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الذي عبّر عن تهانيه الحارة للرئيس عبدالفتاح السيسي وللشعب المصري بهذه المناسبة العظيمة.
ثورة يوليو وأثرها الوطني
أوضح وزير البترول أن ثورة يوليو أسست دعائم الدولة الحديثة في مصر، وعملت على ترسيخ قيم الاستقلال والكرامة الوطنية. كما أطلقت هذه الثورة مسيرة البناء والتنمية التي ساهمت في تحقيق نهضة شاملة في مختلف المجالات، مما يجعلها مصدر إلهام دائم للعمل على مستقبل أكثر ازدهارًا للوطن.
تجديد العهد وتعزيز أمن الطاقة
أكد بدوي خلال الاحتفالات أن العاملين في قطاع البترول يجددون العهد بالعمل الدؤوب وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية لتعظيم الاستفادة من ثروات مصر الطبيعية. وأشار إلى أن هذا الجهد يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، مما يدعم التنمية الاقتصادية والاستقرار الوطني.
دعوات بالاستقرار والتقدم
اختتم الوزير تصريحه بالدعاء لله أن يحفظ مصر قيادة وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يوفقها لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار في كافة المجالات، مؤكداً أن ذكرى الثورة تبقى حافزًا قويًا لمواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل لكل المصريين.