شهدت العاصمة الفلبينية مانيلا لقاءً هامًا بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، ضمن فعاليات الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان). اللقاء تركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الأهمية المشتركة.

تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان

أشاد الوزيران بالعلاقات التاريخية العميقة التي تربط بين مصر وباكستان، مؤكدين على أهمية استمرار التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وأكد د. بدر عبد العاطي حرصه على متابعة تنفيذ مخرجات زيارته الأخيرة إلى باكستان في مارس الماضي، معبراً عن تطلعه لعقد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة والدورة العاشرة للمشاورات السياسية على المستوى الوزاري، لتعزيز أطر التعاون بين البلدين.

دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري

تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري عبر تنظيم بعثات عمل وزيارات متبادلة بين مجتمع الأعمال وغرف التجارة والصناعة في البلدين. كما تم التأكيد على ربط المستثمرين الباكستانيين بالفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين مجلس الأعمال المصري–الباكستاني، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الاقتصادية بين الجانبين.

الجهود الباكستانية في دعم الاستقرار الإقليمي

أعرب وزير الخارجية المصري عن تقديره للدور الذي قامت به باكستان بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين في التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد على ضرورة الالتزام بهذه المذكرة وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أشار إلى أهمية البناء على نتائج اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي استضافته القاهرة في يونيو 2026، لدفع المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.