تشهد منطقة الساحل الشمالي الغربي في مصر تحولًا تنمويًا وعمرانيًا غير مسبوق، مدعومًا برؤية استراتيجية للدولة تهدف إلى تحويلها من وجهة سياحية موسمية إلى مركز استثماري وسياحي متكامل يعمل على مدار العام، مما يعزز دورها كركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني.

تعزيز جاذبية الساحل الشمالي للاستثمار

أكد السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، أن توقيع اتفاقية استثمارية كبرى مؤخرًا في الساحل الشمالي الغربي يعكس جاذبية المنطقة والفرص الواعدة التي توفرها للمستثمرين العرب والأجانب. هذه الاتفاقية تمثل دليلاً واضحًا على تزايد ثقة المستثمرين في السوق المصرية، وتعزز من مكانة الساحل كوجهة استثمارية متميزة.

تطوير البنية التحتية ودعم الاقتصاد الوطني

تشهد منطقة الساحل الشمالي تدفقات استثمارية كبيرة، خاصة في مشروعات مدينة العلمين الجديدة ورأس الحكمة، مما يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري وبنيته التحتية المتطورة. يعزز ذلك من بيئة الاستثمار من خلال توفير شبكة طرق ومحاور حديثة، ومرافق مياه، بالإضافة إلى مطار العلمين الدولي، مما يسهل توسع الشركات وتنفيذ مشروعات جديدة.

فرص العمل والتعاون العربي والإفريقي

ساهمت المشروعات التنموية الكبرى في الساحل الشمالي في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في قطاعات المقاولات والسياحة والخدمات. وأشار البخشوان إلى أن النهضة التنموية في المنطقة تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الدول العربية والإفريقية، داعيًا المستثمرين ورجال الأعمال إلى الاستفادة من التسهيلات المقدمة في مجالات التطوير العقاري، والضيافة، والخدمات اللوجستية.

الساحل الشمالي واجهة مصر المستقبلية

اختتم السفير ياسر البخشوان تصريحاته بالتأكيد على أن الساحل الشمالي أصبح محورًا رئيسيًا لجذب الاستثمارات الأجنبية، وواجهة مصر الحديثة نحو المستقبل. كما أشاد بجهود مؤسسات الدولة في تنفيذ المشروعات القومية التي تدعم معدلات النمو الاقتصادي وتزيد من تدفقات النقد الأجنبي، مما يعزز استقرار الاقتصاد الوطني وقوة العملة المحلية.