في تطور يسلط الضوء على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، كشفت مصادر استخباراتية إسرائيلية معلومات جديدة عن تحركات إيران النووية، وسط محاولة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو شن هجوم شامل على طهران.
نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل الفأس
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إيران قامت بنقل آلاف أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل جبل الفأس في خريف العام الماضي. ويقع هذا الموقع على بعد 220 كيلومتراً جنوب العاصمة طهران، وعلى مسافة قريبة من مجمع نطنز النووي الذي شهد استهدافاً خلال النزاعات الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف متزايدة من إعادة إيران بناء برنامجها النووي بعد تعرض عدة منشآت نووية لقصف أمريكي وإسرائيلي خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.
الضغوط الإسرائيلية على الولايات المتحدة
نقلت إسرائيل هذه المعلومات الاستخباراتية إلى الولايات المتحدة، حيث يسعى نتنياهو لإقناع ترامب بضرورة استئناف هجوم شامل على إيران. الهدف من هذه الضغوط الإسرائيلية هو إلحاق ضرر أكبر ببرامج تطوير الأسلحة الإيرانية وعرقلة جهودها في إعادة بناء المنشآت النووية. يأتي ذلك في وقت تتسع فيه الفجوة بين أهداف واشنطن وتل أبيب فيما يتعلق بمواجهة إيران.
جبل الفأس كهدف محتمل
في 13 يوليو، ألمح دونالد ترامب لأول مرة بشكل صريح إلى إمكانية استهداف موقع جبل الفأس بضربة جوية كبيرة، معتبراً إياه هدفاً محتملاً لضربة "كبيرة وضخمة". ويُعرف الموقع أيضاً باسم جبل كولانج، وهو منشأة تحت الأرض أنشئت كبديل لمنشأة إيرانية تعرضت لأضرار كبيرة إثر انفجار عام 2020 يُعتقد أنه كان عملاً تخريبياً. ويشكل الموقع تحدياً كبيراً لأي هجمات جوية بسبب موقعه المحصن داخل صخور الجرانيت.