أكد ستيفن هايز، مساعد وزير التجارة الأمريكي للصناعة والأمن، أن مصر تمثل سوقاً واعدة وشريكاً رئيسياً في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل كوادرها البشرية المؤهلة وبنيتها الرقمية المتطورة وموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. جاء ذلك خلال كلمته في المنتدى الأمريكي للابتكار والذكاء الاصطناعي المنعقد بالقاهرة، حيث أشاد بالجهود التي تبذلها الحكومة المصرية في إعطاء أولوية لقطاعات النمو ذات القيمة المضافة، وعلى رأسها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
تعزيز التعاون الأمريكي المصري في الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي
أكد مساعد وزير التجارة الأمريكي أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع تكنولوجي، بل أصبح ركيزة رئيسية في تطوير التصنيع والرعاية الصحية والطاقة والأمن السيبراني والدفاع. وأضاف أن الدول التي تقود سباق الذكاء الاصطناعي ستكون صاحبة التأثير الأكبر في الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة. كما أوضح أن خطة العمل الأمريكية في هذا المجال ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز البنية التحتية الأمريكية، وقيادة الدبلوماسية والأمن الدوليين.
استراتيجية تصدير التكنولوجيا الأمريكية إلى مصر
أشار هايز إلى أن صادرات الذكاء الاصطناعي تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الريادة التكنولوجية الأمريكية، وأن الولايات المتحدة تسعى لنشر خدمات الحوسبة السحابية والنماذج الذكية وأدوات الأمن السيبراني والتطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مصر. وأوضح أن وزارة التجارة الأمريكية تعمل على تنفيذ استراتيجية لتوفير حزم متكاملة تشمل الأجهزة وخدمات الحوسبة السحابية والنماذج الأمنية والتطبيقات المتخصصة، مع تلقي 78 طلباً من تحالفات شركات أمريكية رائدة لتقديم حلول متكاملة للأسواق المختلفة، من بينها السوق المصرية.
وشدد على أن الهدف لا يقتصر على عرض التكنولوجيا فقط، بل إقامة شراكات استراتيجية طويلة الأجل تتيح للدول الشريكة شراء الأنظمة المتكاملة وتمويلها وتشغيلها وتوسيع نطاق استخدامها، بما يحقق مصالح البلدين ويعزز الاقتصاد المصري.