تواجه بلدة أبينجتون في ولاية بنسلفانيا الأمريكية تحدياً بيئياً حاداً بسبب تكاثر الإوز الكندي العدواني في متنزه ألفيرثورب، حيث اتخذت السلطات المحلية بالتعاون مع وزارة الزراعة الأمريكية إجراءات مبتكرة للحد من تأثير هذه الطيور على البيئة وسكان البلدة.

خطط متقدمة لطرد الإوز الكندي

أطلقت بلدية أبينجتون بالتنسيق مع وزارة الزراعة الأمريكية خطة شاملة بتكلفة 15 ألف دولار تمتد من يوليو 2026 حتى يونيو 2027، تهدف إلى تقليل أعداد الإوز الكندي في متنزه ألفيرثورب. وتعتمد الاستراتيجية على برنامج "إزعاج الطيور المائية" الذي يشمل استخدام تقنيات حديثة مثل أشعة الليزر الخضراء الموجهة نحو الأرض، قوارب يتم التحكم فيها عن بُعد، ومؤثرات بصرية لإخافة الطيور وطردها من المناطق الحيوية في المتنزه.

الأثر البيئي والصحي للإوز الكندي

حذرت وزارة الزراعة الأمريكية من تراكم فضلات الإوز التي تهدد جودة المياه وتلوث الممرات والملاعب في المتنزه، حيث يمكن للإوزة الواحدة إنتاج نصف كيلوغرام من الفضلات يومياً. وأكدت نائبة مدير المتنزهات أن هذه الفضلات تسبب "فوضى عارمة" تؤثر سلباً على المظهر العام للمتنزه وتزعج الزائرين الذين تعرضوا لهجمات من الطيور العدوانية.

التعامل مع التكاثر والخيارات المستقبلية

تشمل الخطة أيضاً التخلص من بيض الإوز للحد من تكاثرها، مع احتمال اللجوء إلى "القتل الرحيم" لما يصل إلى 150 طائراً خلال فترة القلش السنوية التي تفقد فيها الطيور القدرة على الطيران مؤقتاً. وفي حالة تنفيذ هذا الإجراء، ستُجهز لحوم الطيور للتبرع بها لإطعام العائلات المحلية، ما يعكس توجهاً للاستفادة من الموارد المتاحة مع التقليل من الأضرار البيئية والاجتماعية.