تجددت التوترات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة مضيق هرمز، بعد سلسلة من الضربات المتبادلة التي تصاعدت خلال الساعات الماضية، وسط تصعيد عسكري واضح بين الحرس الثوري الإيراني والقوات الأمريكية. يأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد الخلافات الإقليمية التي تحمل دلالات خطيرة على أمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.

رد الحرس الثوري على الضربات الأمريكية

أكد التلفزيون الإيراني أن قوات الحرس الثوري شنت هجمات على مواقع انتشار الجيش الأمريكي في المنطقة، رداً مباشراً على الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة. وأعلنت بحرية الحرس الثوري أنها قصفت مواقع أمريكية بحرية، معتبرة أن الهجوم الأمريكي على مضيق هرمز يمثل خرقًا لوقف إطلاق النار و"ناقضًا للعهود"، خاصة بعد اتهامها للنظام الأمريكي باستخدام ذريعة استهداف سفينة مخالفة في المضيق.

الغارات الأمريكية واستهداف مواقع إيرانية

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية في مضيق هرمز، في إطار رد قوي على الهجوم الذي تعرضت له سفينة الشحن "إم في إيفر لوفلي" التي ترفع علم سنغافورة. وأوضحت القيادة أن الأهداف شملت مواقع تخزين الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع الرادار الساحلية، وذلك بعد تعرض السفينة لهجوم بطائرة مسيرة أحادية الاتجاه تسبب في أضرار مادية لكنها لم تمنع السفينة من مواصلة رحلتها.