في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التنمية العمرانية والاقتصادية في صعيد مصر، استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مقومات مدينة أسيوط الجديدة، التي تمثل نموذجًا متكاملًا للمدن الحديثة التي تدعم مسارات التنمية الشاملة والتوسع العمراني.

مقومات عمرانية وخدمية متكاملة

تمتد مدينة أسيوط الجديدة على مساحة حوالي 33 ألف فدان، وتشمل مناطق سكنية وخدمية وإقليمية متعددة، مما يعزز قدرتها على استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق التنمية المستدامة. تضم المدينة 34 مجمعًا سكنيًا تخدم نحو 60 ألف نسمة، بالإضافة إلى مشروعات سكنية متنوعة مثل "ديارنا" و"سكن لكل المصريين" الذي يحتوي على 11,928 وحدة سكنية تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.

منظومة تعليمية وصحية ورياضية متطورة

تعكس المدينة اهتمامًا كبيرًا بتوفير خدمات تعليمية متكاملة، حيث تضم 3 جامعات حكومية وخاصة تشمل كليات علمية ونظرية، ويبلغ عدد طلابها نحو 25 ألف طالب. كما تحتضن 9 مدارس حكومية وخاصة، مما يسهم في بناء قاعدة تعليمية قوية داخل المدينة. على الصعيد الصحي، توفر المدينة مستشفى جامعيًا مجهزًا و11 مركزًا صحيًا، إلى جانب 28 دار عبادة و14 ناديًا ومركزًا رياضيًا، مما يعزز جودة الحياة لسكانها ويوفر بيئة متكاملة للنمو الاجتماعي والثقافي.

تنمية اقتصادية وفرص استثمارية واعدة

تحتضن المدينة منطقة صناعية على مساحة 300 فدان تضم أكثر من 400 مصنع ومخزن وورشة، توفر أكثر من 4 آلاف فرصة استثمارية، مما يعزز مكانة المدينة كمركز واعد للاستثمار والإنتاج. كما تضم القرية التكنولوجية على مساحة 41 فدانًا، التي تعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وتوطين الأنشطة التكنولوجية الحديثة. وتشمل جهود التطوير المستمرة تطوير المحاور الرئيسية ومداخل المدينة، واستكمال أعمال المرافق والبنية الأساسية، وترفيق نحو 400 قطعة سكنية.

تجسد مدينة أسيوط الجديدة رؤية الدولة في بناء مدن حديثة متكاملة تجمع بين المقومات العمرانية والاقتصادية والخدمية، مما يجعلها وجهة جاذبة للسكان والمستثمرين ورافدًا قويًا لمسيرة التنمية في صعيد مصر.