كشف ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، عن تحولات جذرية طرأت على طبيعة العنف المرتبط بجماعة الإخوان بعد عام 2013، مؤكدًا أن الفترة التي تلت 30 يونيو شهدت تصعيدًا واسعًا في استخدام العنف من قبل التنظيم، مما أدى إلى إغلاق باب الحوار معه بشكل نهائي.

نشاط الإخوان بين 1954 و1965

أوضح رشوان أن جماعة الإخوان خلال الفترة من 1954 حتى 1965 لم تكن تمارس نشاطًا إرهابيًا علنيًا، بل كانت تعمل بشكل سري لإعادة بناء نفسها. وأشار إلى أن محاولة عام 1965 جاءت بعد خروج سيد قطب من السجن، ما يمثل نقطة تحول في سلوك التنظيم خلال تلك الحقبة.

تغيرات ما بعد 30 يونيو

أشار الوزير إلى أن مرحلة ما بعد 30 يونيو شهدت تصعيدًا كبيرًا في العنف المرتبط بجماعة الإخوان، حيث أصبح التنظيم يستخدم العنف بشكل واسع بعد سقوطه، ما ألغى أي إمكانية للحوار أو التفاوض معه. كما أكد أن الجماعة لم تعد كيانًا موحدًا بل تحولت إلى شبكات متفرقة في عدة دول، مما زاد من تعقيد المواجهة الأمنية.

التحديات الأمنية والدور المصري

اختتم ضياء رشوان حديثه بالإشارة إلى أن الفترة التي تلت 30 يونيو شهدت مواجهات أمنية كبيرة وخسائر مادية وبشرية، مضيفًا أن الدولة المصرية تعاملت مع تنظيم مسلح واسع الامتداد، واعتبر أن ما حدث يعكس حجم الخطر الحقيقي الذي واجهته مصر خلال تلك المرحلة.