مع اقتراب انطلاق امتحانات الثانوية العامة في مصر خلال ساعات، تضع وزارة التربية والتعليم ضوابط صارمة لضمان سير الامتحانات بنزاهة وتكافؤ فرص بين الطلاب. وتتضمن هذه الضوابط مجموعة من المحظورات والممنوعات التي يجب على الطلاب الالتزام بها داخل لجان الامتحانات، حيث أن مخالفتها قد تؤدي إلى عقوبات قانونية وتربوية تصل إلى إلغاء الامتحان والرسوب الفوري، أو حتى الحبس والغرامة.

المخالفات التي تستوجب إلغاء الامتحان

يُحظر على الطلاب حيازة التليفون المحمول داخل لجان الامتحان، إذ يؤدي دخول الطالب بالتليفون إلى إلغاء امتحانه حتى وإن لم يستخدمه في الغش أو تصوير الأسئلة. كما يمنع بشكل قاطع دخول أجهزة التابلت المدرسي إلى اللجنة. ويُعتبر أي تصرف يتسبب في أعمال شغب أو تعدي على زملاء أو المراقبين سببًا مباشرًا لإلغاء الامتحان.

أي ترك بيانات الطالب فارغة في ورقة الإجابة يُعرضه للرسوب في المادة، وكذلك يُمنع تدوين أي علامات تكشف هوية الطالب على كراسات الإجابة، خصوصًا في الأسئلة المقالية. كما أن التظليل على أكثر من اختيار في البابل شيت يؤدي إلى حرمان الطالب من درجة السؤال.

التزام الطلاب بسير الامتحان والضوابط التنظيمية

يُشدد على الطلاب ضرورة الوصول في الوقت المحدد وعدم التأخر أكثر من 15 دقيقة إلا بعذر قانوني مقبول من رئيس اللجنة. كما يجب الالتزام بتعليمات التفتيش على بوابة اللجنة وتجنب إثارة المشكلات أو الشغب. ويُمنع الغش بجميع أشكاله والتخاطب مع الآخرين أثناء الامتحان، لما لذلك من تأثير مباشر على إمكانية إلغاء الامتحان.

عند انتهاء الامتحان، يجب على الطالب تسليم كراسة الأسئلة، ورقة البابل شيت الخاصة بالإجابات الاختيارية، وورقة الإجابة عن الأسئلة المقالية إلى الملاحظ يدًا بيد. كما يجب الإجابة داخل الأوراق المخصصة فقط، مع ضرورة نقل أي إجابة مكتوبة في كراسة الأسئلة إلى كراسة الإجابة، لأن الكنترول يصحح فقط كراسة الإجابة وليس كراسة الأسئلة، مع أهمية دقة كتابة البيانات داخل كراسة الإجابة.