شهد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، حيث أكد على أهمية الأكاديمية كنموذج رائد يربط بين التعليم والبحث العلمي والصناعة، موضحًا دورها الحيوي في إعداد كوادر هندسية تجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات الصناعة الحديثة.
تفاصيل الحفل وعدد الخريجين
أقيم الحفل بمسرح قطاع التدريب التابع لوزارة الإنتاج الحربي بمدينة السلام، بحضور السفيرة نيرمين الظواهري مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الإنتاج الحربي والهيئة القومية للإنتاج الحربي وأسر الخريجين. وقد شهدت الدفعة تخرج 116 مهندسًا ومهندسة، منهم 55 من قسم الهندسة الميكانيكية، و46 من قسم الهندسة الكهربائية، و15 من قسم الهندسة الكيميائية.
منظومة التعليم والاعتمادات الأكاديمية
تضمنت فعاليات الحفل عرض فيلم تسجيلي استعرض مسيرة الأكاديمية ومنظومتها التعليمية المتطورة التي تمنح درجة البكالوريوس في تخصصات الهندسة الميكانيكية والكيميائية والكهربائية. وتضم الأكاديمية نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين على أعلى مستوى من الكفاءة، إلى جانب معامل تخصصية مجهزة بأحدث التجهيزات الإلكترونية والتكنولوجية، مع تدريب عملي للطلاب داخل شركات الإنتاج الحربي. حصلت الأكاديمية على الاعتماد المؤسسي واعتماد برامجها الثلاثة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
رسالة التنمية والتكريمات
وجه "جمبلاط" التهاني للخريجين وأسرهم، مشيدًا بالدعم المستمر الذي قدموه طوال فترة الدراسة، كما شكر إدارة الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والعاملين على جهودهم في إعداد هذه الكوادر الهندسية المتميزة. وأكد أن الحفل يعكس تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستثمار في رأس المال البشري وبناء الإنسان، وتعزيز منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار لإعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمساهمة في بناء مستقبل الوطن.
معرض المشروعات البحثية وتشجيع الابتكار
شملت فعاليات الحفل تكريم المتميزين من أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، وأوائل الخريجين، وأفضل مشروعات التخرج لعام 2025/2026، إضافة إلى تكريم الطلاب المتفوقين في الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية. كما تفقد الوزير معرض مشروعات التخرج، واستمع إلى شرح الطلاب حول أفكارهم البحثية وابتكاراتهم، وناقش سبل الاستفادة العملية من هذه المشروعات وتحويلها إلى مخرجات صناعية تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، مشجعًا الخريجين على مواصلة التعلم والابتكار لتقديم حلول علمية مبتكرة تواجه تحديات المجتمع.