يحل الانقلاب الشمسي الصيفي لعام 2026 في الحادي والعشرين من يونيو عند الساعة 8:25 بتوقيت جرينتش، معلنًا بداية أول أيام الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. هذا الحدث الفلكي يمثل لحظة مهمة تتزامن مع وصول الشمس إلى أقصى نقطة شمالية لها في قبة السماء، فوق مدار السرطان عند 23.5 درجة شمال خط الاستواء السماوي.
أهمية الانقلاب الصيفي لسكان النصف الشمالي
بالنسبة لسكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية، يعد هذا اليوم أطول نهار وأقصر ليل خلال العام، حيث تصل الشمس إلى أعلى ارتفاع لها في السماء عند الظهر، ما يجعل الظلال في أقصر حالاتها. وعلى العكس من ذلك، يشهد النصف الجنوبي أقصر نهار وأطول ليل، نتيجة لموقع الأرض وميل محورها.
السبب العلمي وراء تغير الفصول
ينفي مركز الفلك الدولي الاعتقاد الشائع بأن الفصول تتغير بسبب تباعد الأرض عن الشمس، موضحًا أن السبب الحقيقي هو ميل محور الأرض بمقدار 23.5 درجة عن مستوى مدارها حول الشمس. وتؤكد الحقائق العلمية أن الأرض تكون في أبعد نقطة عن الشمس خلال شهر يوليو، الذي يصادف منتصف الصيف في النصف الشمالي.
الاهتمام الحضاري القديم بالانقلاب الصيفي
أبرز التقرير أن الحضارات الإنسانية القديمة أدركت أهمية هذا الحدث الفلكي، وخصصت له اهتمامًا كبيرًا، حيث شيدت منشآت ضخمة لرصده بدقة، مثل الأحجار الدائرية في ستونهنج ببريطانيا ومدينة ماتشو بيتشو في بيرو، مما يعكس ارتباط الإنسان القديم بالظواهر السماوية وتأثيرها على حياته.