في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على أهمية تعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية ومختلف السلع الأساسية، وذلك لضمان تحقيق الأمن الاقتصادي والقدرة على مواجهة أي تطورات قد تؤثر على السوق المحلي.

تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الأفريقية والأوروبية

خلال اجتماع الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، استعرض مدبولي نتائج زيارات رئاسية مهمة، أبرزها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا حيث التقى برئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة الدكتورة سامية صلوحو حسن، التي أعربت عن تقديرها لدور مصر في إفريقيا وعلى الساحة الدولية. كما تناول اللقاء تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التنمية المختلفة، مع التركيز على مشروع سد "جوليوس نيريري" كنموذج للتعاون التنموي.

كما أشار مدبولي إلى زيارة رئيس جمهورية الجبل الأسود، ياكوف ميلاتوفيتش، إلى مصر، والتي شهدت توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة ميناء الإسكندرية وهيئة موانئ مونتينيجرو لتعزيز التعاون في النقل البحري والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة

تطرق اجتماع الحكومة إلى التطورات المتصاعدة في المنطقة، خاصة الأزمة الأمريكية - الإيرانية، حيث أكد رئيس الوزراء على التزام مصر بدعم الحلول الدبلوماسية والسلمية، وتشجيع الأطراف المتنازعة على العودة إلى طاولة المفاوضات. كما جدد مدبولي موقف مصر الثابت بدعم سيادة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي ورفض الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة.

الاستعدادات الاقتصادية لمواجهة الأزمات

أكد الدكتور مصطفى مدبولي حرص الحكومة على المتابعة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية، مع التركيز على زيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية المتنوعة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. تأتي هذه الخطوة لضمان توافر مخزون آمن يدعم الاقتصاد الوطني ويواجه أي تأثيرات سلبية محتملة نتيجة للتوترات الإقليمية.