دعا نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التصعيد في منطقة الخليج العربي والعودة إلى مسار المفاوضات، محذرًا من المخاطر الجسيمة التي قد تنجم عن استمرار التوترات بين الطرفين.

تحذير من تصاعد العنف وتأثيراته

أكد فهمي أن استمرار حالة التصعيد قد يؤدي إلى اندلاع موجة جديدة من العنف يصعب السيطرة عليها، مما سيحقق خسائر فادحة لجميع الأطراف المعنية. وأشار إلى أن الأوضاع تقترب من نقطة حرجة قد تؤدي إلى تدمير متبادل واسع النطاق وتأثيرات اقتصادية سلبية تمتد إلى المنطقة والعالم بأسره.

رفض الاعتداءات والتأكيد على رفض الحرب

شدد الأمين العام على إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولًا عربية، مؤكدًا أن هذه الأفعال مرفوضة تمامًا. وأوضح أن الدول العربية كانت واضحة في رفضها لأي حرب منذ البداية، وأنها لا تتحمل تبعات استمرار الصراع أو تصعيده في المنطقة.

الالتزام بمذكرة التفاهم وحرية الملاحة

دعا فهمي جميع الأطراف إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، والتي تشمل احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817. وأكد ضرورة عدم استخدام المضيق كوسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي.

السبيل الوحيد: الحوار والمفاوضات

أوضح نبيل فهمي أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع تغليب الحكمة وفهم عواقب التصعيد، مؤكدًا أن العودة إلى الحوار والمفاوضات هي الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة وحل القضايا العالقة بين الأطراف.