شهدت العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 17 إلى 18 يونيو 2026 سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية الهامة، حيث قام السفير دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين، بعقد مباحثات مكثفة تهدف إلى تنسيق الجهود ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا). تأتي هذه التحركات في إطار الاجتماع الدوري للجنة الاستشارية للوكالة، وسط تحديات متزايدة تواجهها بسبب الإجراءات والسياسات الإسرائيلية.
تعزيز العمل العربي والفلسطيني المشترك
في خطوة لتعزيز التنسيق والتكاتف العربي والفلسطيني، التقى السفير دواس بالدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح" ورئيس دائرة شؤون اللاجئين. تناول اللقاء سبل تضافر الجهود وتوحيد المواقف لدعم "الأونروا"، بهدف تمكينها من مواجهة الضغوط المتصاعدة وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
آليات التعاون والتحركات الدبلوماسية
كما أجرى السفير دواس مباحثات مع السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، حيث تم استعراض آليات التعاون المشترك والتحركات الدبلوماسية على المستوى العربي لضمان استدامة عمل الوكالة وحماية تفويضها الدولي. وشدد الجانبان على أهمية التنسيق العربي الموحد للحفاظ على الدور الحيوي للأونروا في دعم اللاجئين الفلسطينيين.
تعزيز التعاون مع وكالة الأونروا
وفي سياق متصل، التقى السفير دواس بكريم عامر، مدير الشراكات في دائرة العلاقات الخارجية والتواصل بوكالة "الأونروا"، حيث بحثا السبل العملية لتوسيع قاعدة المانحين والداعمين الدوليين. يأتي ذلك في إطار جهود تجاوز الأزمات المالية التي تعاني منها الوكالة، وضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
تأتي هذه اللقاءات الدبلوماسية في وقت شديد الحساسية، لتؤكد على الموقف الثابت بضرورة استمرار وكالة الأونروا في تقديم خدماتها الإنسانية والإغاثية، باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار والعدالة لشعب فلسطين حتى يتم التوصل إلى حل عادل وشامل لقضيتهم.