أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن رفضه التام لاستمرار إسرائيل في خرق بنود "صيغة الإطار" التي تم الاتفاق عليها، مشدداً على أن تدمير المنازل وجرف القرى في جنوب لبنان يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية. واعتبر عون أن هذه الأفعال تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.

استهداف الأماكن الدينية والتراثية

أوضح الرئيس اللبناني أن إسرائيل لم تقتصر في ممارساتها على الأهداف العسكرية فقط، بل استهدفت أيضاً مواقع دينية وتراثية في الجنوب، مما يعكس نوايا مبيتة ضد الإنسان والحجر على حد سواء. هذه الخطوة تؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية تحمل أبعاداً تتجاوز النزاع العسكري وتشكل تهديداً للتراث الثقافي والديني للبنان.

التمسك بـ "صيغة الإطار" والتحذير من تأثير الانتهاكات

أكد جوزيف عون التزام لبنان الكامل بتنفيذ بنود "صيغة الإطار"، لكنه أعرب عن قلقه من أن الممارسات الإسرائيلية المستمرة قد تؤثر سلباً على فعالية هذه الصيغة. وشدد على أن لبنان لن يقبل استمرار خرق هذه البنود، مؤكداً ضرورة احترام الاتفاقات الدولية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

إجراءات أمنية مشددة على طريق مطار بيروت

في سياق موازٍ، كشفت مصادر عسكرية لبنانية عن اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية على طريق مطار بيروت تحضيراً لاستقبال الطيران المدني الأمريكي، بعد القرار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة جوزيف عون إلى واشنطن. وحدات الجيش اللبناني والقوى الأمنية انتشرت على طول الطريق لمنع أي محاولات لإغلاقه أو تعطيل حركة العبور، مع وضع خطط ميدانية للتدخل الفوري وفتح الطريق في حال وقوع أي إعاقة. كما تم تنبيه فرق الدفاع المدني للاستعداد السريع لإخماد أي حرائق أو عوائق، لضمان استمرار حركة المطار وعدم السماح بفرض أمر واقع على الدولة.