شهدت بلدة إذنا غرب مدينة الخليل صباح اليوم الأحد تصعيدًا جديدًا مع اقتحام مستوطنين مسلحين للمنطقة الشرقية من البلدة، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. يأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال بتشديد حصاره العسكري وإغلاق المدخل الرئيسي للبلدة للعام الثالث على التوالي، مما يزيد من معاناة السكان ويعوق حركتهم اليومية.

اقتحام مستوطنين لمنطقة "الجلابية"

وفقًا لمصادر محلية، اقتحم مستوطنون مسلحون منطقة "الجلابية" شرقي بلدة إذنا، في محاولة لمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية. هذا الاقتحام يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف تقويض وجود الفلسطينيين في مناطقهم الزراعية الحيوية.

تشديد الاحتلال على مدخل البلدة

واصلت قوات الاحتلال إغلاق البوابة الحديدية المقامة على المدخل الرئيسي لبلدة إذنا، حيث منعت المواطنين وطلبة الجامعات من الوصول إلى الشارع الالتفافي، مما فاقم من معاناة السكان وأعاق حركتهم اليومية بشكل كبير. كما منعت قوات الاحتلال مركبات النقل العمومي والسيارات الخاصة من التوقف بالقرب من البوابة، مما زاد من الإشكاليات المرورية والإنسانية.

استخدام القوة ضد السكان

أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت باتجاه عدد من المواطنين خلال الاقتحام، دون تسجيل إصابات، في محاولة لإرهاب السكان وفرض السيطرة على المنطقة. هذه الإجراءات تعكس استمرار سياسة التضييق والاحتلال التي يعاني منها الفلسطينيون في بلدة إذنا ومحيطها.