تتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية مع تصاعد الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الضفة الغربية، حيث أكدت عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، رتيبة النتشة، أن الحكومة الإسرائيلية تعمل منذ بداية عام 2023 على تصفية الضفة الغربية ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
دعم المستوطنين وتغيير ديمغرافي ممنهج
أوضحت النتشة في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الكنيست الإسرائيلي خصص موازنات مالية ضمن خطة 2026-2027 لدعم ما يُعرف بـ"شبيبة التلال" والمستوطنين الذين يشاركون في أعمال إحراق المزروعات والاعتداء على القرى الفلسطينية. وتهدف هذه الخطوة إلى إحداث تغيير ديمغرافي من خلال إقامة مستوطنات زراعية على طول الحدود الشرقية مع الأردن، مما يعزز السيطرة الإسرائيلية الكاملة على منطقة الأغوار.
مخطط التهجير والتقسيم الأمني للضفة الغربية
أشارت النتشة إلى أن مخطط تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة ليس جديداً، بل كان مطروحًا منذ سنوات مع وجود تحذيرات إقليمية ودولية مستمرة. على الأرض، عمدت إسرائيل إلى تقسيم الضفة الغربية إلى نحو 200 تجمع سكني معزول، يفصل بينها حواجز وبوابات عسكرية يمكن إغلاقها بشكل كامل، مما يحول هذه التجمعات إلى جزر منفصلة تخضع للسيطرة الأمنية المشددة.