تصاعدت حدة التوتر بين إيران وإسرائيل مع تحذيرات إيرانية قوية من أن موقع "جبل الفأس" يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وسط تأكيدات على تجهيز طهران لبنك أهداف حيوية في العمق الإسرائيلي استعدادًا لأي مواجهة عسكرية محتملة. يأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف من تداعيات أمنية غير مسبوقة قد تؤثر على الاستقرار الداخلي لإسرائيل وتدفع إلى موجات هجرة عكسية.
بنك أهداف إسرائيلي جديد وإمكانية ضربات طويلة الأمد
كشف مصدر أمني إيراني أن طهران أعدت قائمة نوعية من الأهداف الإسرائيلية الحيوية التي ستتعرض لضربات مباشرة في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع تل أبيب. وأوضح المصدر أن هذه الأهداف تشمل منشآت حيوية ستلحق بها أضرار طويلة الأمد يصعب ترميمها لسنوات، ما يعكس جدية إيران في الرد على أي تصعيد عسكري إسرائيلي ضدها.
جبل الفأس: حصانة نووية وتحذيرات انتقامية
أكدت مصادر مطلعة أن استهداف موقع "جبل الفأس" الشديد التحصين بالقرب من منشأة نطنز النووية سيقابل برد انتقامي مباشر من إيران على إسرائيل، حتى في حال نفذت الضربة بقرار أمريكي منفرد. وترى طهران أن جهاز "الموساد" الإسرائيلي يقف وراء تحريض واشنطن على استهداف الموقع، الذي يُعتبر من أكثر المنشآت النووية تحصينًا في العالم ويستخدم في تصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.
مخاطر تصعيد إقليمي مفتوح
يُحذر مراقبون من أن الربط الإيراني بين الدور الاستخباراتي للموساد وأي ضربة أمريكية محتملة لموقع "جبل الفأس" قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية مفتوحة تتجاوز قواعد الاشتباك الحالية، مما يفاقم التوترات ويهدد الاستقرار في الشرق الأوسط بشكل عام.