أعاد القرار الرئاسي الذي أصدره الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثارة إلى الساحة الرياضية والسياسية في تونس، بعد الإفراج عن وديع الجريء، الرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم، والذي كان محبوسًا منذ أكتوبر 2023. جاء هذا القرار ضمن قائمة العفو الرئاسي التي شملت 2439 سجينا، وذلك بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية التونسية.
عودة وديع الجريء إلى المشهد الرياضي
يُعد وديع الجريء شخصية مثيرة للجدل في تونس، خاصة بعد إيقافه في عام 2021 بقرار من اللجنة الأولمبية التونسية على خلفية شكوى من وزارة الشباب والرياضة. ترأس الجريء اتحاد الكرة بين عامي 2012 و2023، وشهدت فترة ولايته عدة صراعات قانونية وإدارية، كان أبرزها التهم المتعلقة بالفساد المالي ومخالفة الإجراءات القانونية، والتي ظل ينفيها بشدة.
قضايا الفساد والاحتجاجات داخل السجن
قبل الإفراج عنه، كان وديع الجريء محكوماً بثلاث سنوات بسبب مخالفات مالية وإدارية، وقد خاض إضرابات عن الطعام احتجاجًا على هذه التهم. أثارت قضيته جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية والقانونية، خاصة مع استمرار دفاعه عن براءته ورفضه التهم الموجهة إليه.
تداعيات الأداء الضعيف للمنتخب التونسي في مونديال 2026
تزامن الإفراج عن الجريء مع نهاية مشوار المنتخب التونسي في كأس العالم 2026، حيث قدم "نسور قرطاج" أداءً مخيبًا أدى إلى خروجهم من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية. شهدت البطولة إقالة المدرب صبري لموشي بعد خسارة ثقيلة أمام السويد 5-1، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد الذي لم ينجح في تحسين النتائج، إذ خسر أمام اليابان 4-0 قبل أن تودع تونس البطولة بخسارة ثالثة أمام هولندا.