أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد عفواً رئاسياً شمل الرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، وذلك بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية. جاء هذا القرار ضمن قائمة شملت 2439 سجينا، إلى جانب الإفراج المشروط عن 490 سجينا آخرين.
تفاصيل القضية التي أودعت وديع الجريء السجن
تم إيداع وديع الجريء السجن في أكتوبر 2023 على خلفية قضية تتعلق بعقد المدير الفني للاتحاد التونسي لكرة القدم. وأوضح مصدر قضائي أن التحقيقات تضمنت شبهات تتعلق باستغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لغيره، بالإضافة إلى الإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب المعمول بها. من جهته، نفى الجريء جميع هذه التهم الموجهة إليه.
الخلافات السابقة وتأثيرها على المشهد الرياضي
سبق أن دخل وديع الجريء في خلاف مع وزير الشباب والرياضة السابق كمال دقيش، الذي اتهم منظومة كرة القدم التونسية بالفساد، وتعهد بإصلاحها. في المقابل، رفض الجريء تلك الاتهامات واعتبرها استهدافاً موجهًا للاتحاد الذي يرأسه.
مسيرة وديع الجريء في مجال كرة القدم
تولى وديع الجريء رئاسة الاتحاد التونسي لكرة القدم منذ عام 2012، وأعيد انتخابه لعدة ولايات متتالية. كما شغل عضوية عدة لجان في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مما يعكس دوره المؤثر في الساحة الكروية الإقليمية والدولية.