في تحرك غير مسبوق في المشهد السياسي الأمريكي، كشف تقرير حديث عن إنفاق الملياردير جورج سوروس نحو 103 ملايين دولار على دعم الحملات الانتخابية للحزب الديمقراطي، قبيل الانتخابات النصفية للكونجرس المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
تبرعات ضخمة تعزز نفوذ الحزب الديمقراطي
وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست" والبيانات الرسمية الصادرة عن اللجنة الانتخابية الفدرالية الأمريكية، بلغ إجمالي التبرعات التي قدمها سوروس 102.8 مليون دولار، مما يجعله أكبر ممول منفرد للحزب الديمقراطي في هذه الدورة الانتخابية. وقد تم توجيه الجزء الأكبر من هذه الأموال عبر لجنة العمل السياسي التابعة له، مع استبعاد التبرعات المحتملة التي قد تأتي من مؤسسة "المجتمع المفتوح".
سجل قياسي مستمر في التمويل الانتخابي
يظل سوروس من أبرز الشخصيات التي تؤثر في السياسة الأمريكية من خلال تمويله الضخم للحملات الانتخابية. ويُذكر أنه سبق وأن سجل رقماً قياسياً في فترة 2021-2022، حينما أنفق أكثر من 128 مليون دولار، ما يعكس استمراره في لعب دور محوري في دعم الحزب الديمقراطي وتعزيز موقعه في مجلسي الكونجرس.
تداعيات الانتخابات النصفية
تأتي هذه التبرعات الضخمة في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الانتخابات النصفية التي ستحدد مستقبل السيطرة على مجلس النواب، حيث يشير المراقبون إلى احتمال فقدان الجمهوريين للأغلبية. ويُعتقد أن الدعم المالي الكبير لسوروس يسعى إلى تعزيز فرص الديمقراطيين في مواجهة التحديات السياسية الراهنة، ما قد يغير موازين القوى في واشنطن خلال الفترة المقبلة.