في استجابة سريعة للزلزالين المدمرين الذين ضربا فنزويلا بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس عن إرسال فريق إنقاذ فرنسي متخصص إلى البلاد، لدعم جهود البحث والإنقاذ وإزالة الأنقاض في المناطق المتضررة.

تضامن فرنسي رسمي مع فنزويلا

كشف ماكرون عبر حسابه الرسمي على منصة "X" أنه تواصل هاتفياً مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، لمتابعة تداعيات الزلزال الذي أصاب العاصمة كاراكاس وعدة مناطق أخرى، وأسفر عن سقوط 164 قتيلاً و921 مصاباً. وأكد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفنزويلي، معبراً عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

تفاصيل الفريق الفرنسي ودوره في المساعدة

أوضح ماكرون أن فرنسا ستنشر فوراً فريقاً مكوناً من 85 خبيراً في عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وإزالة الأنقاض، وتقديم الإسعافات الأولية في حالات الكوارث الطبيعية. يأتي هذا الفريق ضمن الجهود الدولية التي تشمل فرقاً من الولايات المتحدة والمكسيك والسلفادور وجمهورية الدومينيكان، لتقديم دعم ميداني فوري في المناطق الأكثر تضرراً.

الوضع الراهن في فنزويلا والتحديات المستمرة

تواصل فرق الإنقاذ الفنزويلية والدولية عملياتها في ولاية لا جوايرا، التي تم تصنيفها كمنطقة منكوبة بعد انهيار عشرات المباني السكنية والتجارية. ويواجه المنقذون ظروفاً صعبة جراء انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الاتصالات، إضافة إلى الهزات الارتدادية التي تزيد من خطورة العمليات. وتعكس هذه الجهود التنسيق الدولي والتزام فرنسا بدعم دول أمريكا اللاتينية في أوقات الأزمات، ودورها الريادي في الاستجابة للكوارث الطبيعية عالمياً.