فرضت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قيودًا صارمة على منتخب إيران لكرة القدم في كأس العالم، قبل أيام قليلة من مباراته المرتقبة ضد منتخب مصر في مدينة سياتل. القرار الجديد سمح للمنتخب الإيراني بالسفر إلى الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة، وهو تخفيف واضح عن السياسة السابقة التي كانت تلزم الفريق بالسفر في يوم المباراة نفسها.

تفاصيل القرار الجديد وتأثيره على المنتخب الإيراني

وفقًا لتصريحات أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بالفيفا، فقد تم تعديل الإجراءات للسماح للاعبي إيران بالدخول إلى الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة المقبلة في سياتل، المقررة في 26 يونيو. في المقابل، سيظل على المنتخب مغادرة الولايات المتحدة في نفس يوم انتهاء المباراة. وبهذا، تختلف هذه السياسة عن أول مباراتين لإيران في لوس أنجلوس، حيث كان يسمح لهم بالدخول قبل يوم واحد فقط.

التحديات اللوجستية والقيود الأمنية

يواجه منتخب إيران تحديات لوجستية واضحة، إذ لا توجد رحلات جوية مباشرة من مقر إقامة المنتخب في تيخوانا بالمكسيك إلى مدينة سياتل، مما يزيد من تعقيد تنقل الفريق. كما أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن البروتوكولات الأمنية العامة لم تتغير، مع التزامها بتوفير بيئة آمنة للاعبين والطاقم والجماهير خلال البطولة.

تداعيات على استعدادات المنتخب الإيراني

نقلت إيران معسكرها التدريبي من أريزونا إلى تيخوانا قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، وسط قيود سفر مشددة. حصل اللاعبون على تأشيراتهم من السفارة الأمريكية في أنقرة، تركيا، بينما رفضت السلطات الأمريكية طلبات تأشيرة لعدد من أعضاء طاقم الاتحاد الإيراني لكرة القدم، وفقًا لتقارير صحفية. كما سبق وأن طلبت إيران نقل جميع مبارياتها إلى المكسيك، لكن الفيفا رفضت تعديل جدول المباريات.