في خطوة تصعيدية جديدة تعكس توجهات بيونغ يانغ لتعزيز قدراتها العسكرية، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عن سعي بلاده لتزويد المدمرات والسفن الحربية بأسلحة نووية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تحويل البحرية إلى قوة بحرية متكاملة ومزودة بموارد استراتيجية متطورة.

تعزيز القوة البحرية بأسلحة نووية

جاء إعلان كيم خلال مراسم تدشين إحدى السفن الحربية الجديدة، حيث أكد أن برنامج تزويد البحرية بالأسلحة النووية يسير وفق الجدول المخطط له دون تأخير. وأشارت وكالة أنباء كوريا الشمالية المركزية إلى أن البحرية الشمالية تمر بتحول كبير يجعلها قوة بحرية متكاملة تملك القدرة على الردع النووي.

السفينة الحربية "تشوي هيون" ودورها في البرنامج النووي

سبق وأعلنت بيونغ يانغ أن المدمرة "تشوي هيون" مجهزة بأقوى الأسلحة، وقد قام كيم جونج أون بجولات تفقدية عدة لسفن من هذه الفئة خلال العام الحالي. كما أشرف شخصياً على تجربة إطلاق صاروخ كروز من "تشوي هيون" في أبريل الماضي، ما يؤكد تقدم البرنامج العسكري البحري النووي لكوريا الشمالية.

التوترات الإقليمية والعقوبات الدولية

تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار فرض عقوبات دولية مشددة على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية والصاروخية. وتجدر الإشارة إلى أن الكوريتين ما زالتا في حالة حرب فعلية، حيث انتهى الصراع بينهما عام 1953 باتفاق هدنة وليس بمعاهدة سلام رسمية، مما يزيد من حساسية التوترات العسكرية في المنطقة.