تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق تقدم ملموس في ملف التفاوض مع إيران من خلال الجولة الأولى من المحادثات التي تستضيفها سويسرا، حيث تركز واشنطن على الحصول على موافقة إيرانية تسمح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية خلال النزاع الأخير.

جهود بناء الثقة بين واشنطن وطهران

تأتي هذه الخطوة في إطار رغبة الولايات المتحدة في تأسيس قاعدة ثقة بين الطرفين، إذ نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين أن واشنطن تأمل في أن تنتهي الجولة الأولى من المفاوضات بدعوة رسمية من إيران لمفتشي وكالة الطاقة الذرية لزيارة المواقع النووية المتضررة. وتعد هذه الدعوة مؤشراً عملياً على التزام طهران بمسار التفاوض الجديد الذي يهدف إلى تخفيف التوترات في المنطقة.

أهمية التفتيش النووي

تأتي أهمية هذه الزيارات في كونها توفر فرصة لمراقبة مدى التزام إيران بالاتفاقات النووية الدولية، كما تساعد على تقييم الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية جراء القصف الذي تعرضت له خلال الحرب الأخيرة. وقد أشار التقرير إلى أن آخر زيارة لمفتشي وكالة الطاقة الذرية إلى هذه المواقع كانت في يونيو 2025، أي قبل اندلاع الحرب، مما يجعل الزيارة الجديدة خطوة ضرورية لتحديث المعلومات والتأكد من الوضع الراهن.