في مثل هذا اليوم من عام 1990، شهد المنتخب المصري لكرة القدم لحظة مؤلمة في تاريخه الرياضي، عندما ودع بطولة كأس العالم المقامة في إيطاليا بعد خسارته أمام منتخب إنجلترا بهدف دون رد. هذه المباراة التي جرت في الجولة الثالثة من دور المجموعات كانت نهاية مشوار الفراعنة في النسخة التي قادها المدير الفني محمود الجوهرى.
تفاصيل المباراة الحاسمة
جاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 58 عن طريق المدافع الإنجليزي مارك رايت، الذي نجح في هز شباك الحارس أحمد شوبير، ليضمن بذلك تأهل إنجلترا إلى الدور التالي ويقضي على آمال المنتخب المصري في البطولة. رغم الأداء القتالي والروح العالية التي أظهرها الفريق، اكتفى الفراعنة بتعادلين وهزيمة واحدة خلال دور المجموعات، مما أدى إلى خروجهم المبكر من المنافسة.
تشكيلة الفراعنة وأسلوب اللعب
دخل المنتخب المباراة بتشكيلة ضمت الحارس أحمد شوبير، والمدافعين إبراهيم حسن، هشام يكن، هاني رمزي، وربيع ياسين، إلى جانب لاعبي الوسط أحمد رمزي، إسماعيل يوسف، مجدي عبد الغني، أحمد الكاس، والمهاجمين حسام حسن وجمال عبد الحميد. في الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني تغييرات بإشراك طارق سليمان بدلًا من أحمد الكاس، وعادل عبد الرحمن بدلًا من جمال عبد الحميد، في محاولة لتعديل النتيجة، لكن دون جدوى.
آمال مصر في كأس العالم 2026
يرى الجمهور المصري في الجيل الحالي فرصة ذهبية لكسر لعنة الخروج المبكر من كأس العالم، التي تكررت في نسخ 1934 و1990 و2018، حيث لم ينجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات. يتطلع عشاق الكرة المصرية إلى تحقيق إنجاز تاريخي في مونديال 2026، وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الفراعنة بالبطولة العالمية.