في خطوة تعكس تحولا دبلوماسيا بارزا، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن قرار الرئيس السابق دونالد ترامب منح فرصة جديدة للمفاوضات مع إيران، رغم وجود خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول هذا المسار. تأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية نشطة تهدف إلى إعادة فتح قنوات الحوار مع طهران.

مبادرات المفاوضات ووجود الوفد الأمريكي في سويسرا

أكد جيه دي فانس إمكانية عقد محادثات مع إيران خلال يوم الأحد، مشيراً إلى تواجد مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنير حالياً في سويسرا لإجراء هذه المباحثات. وأوضح فانس أن الأمور تسير بشكل جيد في هذه المحادثات المتوقعة، معرباً عن ثقته في قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على وقف إطلاق النار في حال نجاح الحوار.

البيئة الدبلوماسية المحيطة بالمحادثات

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السويسرية استمرارها في توفير بيئة سرية وموثوقة لتيسير المحادثات التي تُجرى في بورغونشتوك بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين الأطراف المعنية. وأشارت إلى أن الدبلوماسيين من مختلف الدول يواصلون جهودهم للحفاظ على استمرارية الحوار، مع الالتزام بسرية تفاصيل الحضور والمناقشات الجارية.

رسالة واضحة لإيران

شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن يد ترامب ممدودة لإيران، وأن العلاقة بين الولايات المتحدة وطهران ستختلف إذا ما غيرت إيران سلوكها. هذه الرسالة تعكس رغبة في فتح صفحة جديدة في العلاقات الأمريكية الإيرانية، مع التأكيد على أن المفاوضات ستكون فرصة حقيقية لتحقيق تقدم في هذا الملف الشائك.