شهد البيت الأبيض إعلاناً بارزاً اعتبر فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس حققا "اختراقاً تاريخياً" بتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران، في خطوة وصفها البيان بأنها تُعيد ترتيب أولويات السياسة الأمريكية والتوازن الإقليمي في الشرق الأوسط.
تفاصيل الاتفاق وتداعياته
أوضح البيان الصادر عن البيت الأبيض أن الاتفاق الذي جاء نتيجة "القوة الأمريكية الحاسمة" يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي، ويعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، كما يعزز مبدأ "أمريكا أولاً" في السياسة الخارجية. ووصف البيت الأبيض الاتفاق بأنه رفض لسياسات الاسترضاء السابقة، التي ترافقت مع مدفوعات نقدية وحروب مستمرة أضعفت الولايات المتحدة لعقود.
تأييد سياسي واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها
حظي الاتفاق بدعم من عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، مثل السيناتور جون باراسو الذي أشاد بقدرة ترامب على إجبار إيران على التفاوض من موقع قوة. كما أعربت السيناتورة مارشا بلاكبيرن عن ثقتها في تصميم الرئيس ترامب على تحقيق السلام مع الحفاظ على مصالح أمريكا. وأكد السناتور ليندسي جراهام أن مذكرة التفاهم ستسهم في فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال العدائية مع إيران.
ردود فعل دولية ودعم مجموعة السبع
أبرز معهد "أمريكا أولاً للسياسات" أن إدارة ترامب استطاعت خلال فترة قصيرة إنهاء عقود من الإرهاب الإيراني، وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية البحرية والجوية. كما رحبت دول مجموعة السبع بالاتفاق، معتبرة إياه فرصة تاريخية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي ومعالجة التهديدات الإقليمية. وأكدت استعدادها للمساهمة في تنفيذ الاتفاق تحت القيادة الأمريكية.
كما أعرب عدد من الزعماء العالميين عن ترحيبهم بالاتفاق، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمير، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في تأكيد على الأهمية الدولية لهذا الاختراق السياسي.