شهدت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا مع استخدام الجيش الأمريكي قاذفة القنابل الاستراتيجية B-1 لتنفيذ ضربات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة تعكس توسعًا ملحوظًا في العمليات العسكرية الأمريكية خلال الأيام الأخيرة.
تفاصيل المهمة واستخدام قاذفة B-1
أكد موقع "أكسيوس" أن قاذفة B-1 نفذت أول مهمة قتالية لها منذ استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، حيث انطلقت من قاعدة جوية في المملكة المتحدة لتنفيذ الضربات. وتُعرف هذه القاذفة بقدرتها على حمل حمولة ضخمة من القنابل التي تزن 2000 رطل، بالإضافة إلى الصواريخ الجوالة، فضلاً عن قدرتها على التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت على ارتفاعات منخفضة، مما يجعلها أداة فعالة في ضرب الأهداف الاستراتيجية.
ردود الفعل والتصعيد المحتمل
في ظل استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات العودة إلى عمليات قتالية أكبر ضد إيران، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين الذين يتوقعون أن تتخذ هذه الخطوة خلال أيام. من جانبه، هدد ترامب بقصف الجسور ومحطات توليد الطاقة في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، رداً على أي هجمات إيرانية جديدة على السفن في مضيق هرمز.
الضربات وتأثيرها على الصراع
رغم أن القيادة المركزية الأمريكية لم تصدر تصريحًا رسميًا عن مهمة قاذفة B-1، إلا أن البيان الصادر عنها أشار إلى استهداف مراكز العمليات العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومواقع تخزين الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى البنية التحتية اللوجستية بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز. تبقى فعالية هذه الضربات مقارنة بالعمليات السابقة محل متابعة، في ظل تنفيذ الولايات المتحدة عدة مهام مماثلة استهدفت قواعد صواريخ ومراكز قيادة وأنظمة دفاع جوي خلال الأيام الماضية.