تصاعدت حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط مع تحذيرات إيرانية قوية موجهة للدول الأوروبية والولايات المتحدة، بعد موافقة البرلمان البلغاري على استضافة طائرات أمريكية للتزود بالوقود في قاعدة بيزمر العسكرية. هذه الخطوة أثارت ردة فعل حادة من طهران التي اعتبرتها تواطؤاً في ما وصفته بـ"العدوان وجرائم الحرب".

تصريحات إيرانية حاسمة بشأن أمن المنطقة

نائب وزير الخارجية الإيراني أكد أن السماح للدول الأوروبية بوضع قواعدها تحت تصرف المعتدي يجعلها في عداد المعتدين أنفسهم، محذراً من أن أي ضربة أمريكية للبنية التحتية الإيرانية ستقابل برد قاسٍ يشمل ضرب منشآت النفط والغاز والكهرباء في المنطقة. وأضاف أن التهديدات الأمريكية المتكررة لن تؤدي إلا إلى اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط وما وراءه.

السيطرة على مضيق هرمز وأمن المنطقة

أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن سيطرتها الكاملة على مدخل ومخرج مضيق هرمز، محذرة من خطورة استخدام الطرق البديلة التي وصفتها بـ"غير الآمنة". كما أكد قائد القوة الجوفضائية أن ضرب الجسور ومحطات الكهرباء في إيران سيؤدي إلى قطع التيار الكهربائي عن حلفاء أمريكا ومستضيفيها في المنطقة.

رسائل سياسية من البرلمان الإيراني

شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية، مؤكداً أن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب، وأن المعادلة واضحة: إما الجميع أو لا أحد. وأوضح أن أي نفط يُباع في المنطقة يجب أن يكون من خلال إيران، وأنه لن تكون هناك بنية تحتية آمنة ما لم يتم ضمان أمن البلاد.

تصعيد محتمل في العمليات العسكرية

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمريكية أن الولايات المتحدة تخطط لتصعيد هجماتها على إيران خلال الأيام المقبلة، مع نية استخدام قاذفات ثقيلة للمرة الأولى في جولة التصعيد الحالية، ما يعكس تصاعد التوترات وتزايد احتمالات مواجهة عسكرية أوسع في المنطقة.