أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة لإيران قد شهدت تراجعاً ملحوظاً، لكنها لم تختفِ بشكل كامل. وأوضح روبيو أن هذه القدرات تمثل الدرع التقليدي الذي كانت إيران ستعتمده للتمكن من المضي قدماً في برنامجها النووي.
تراجع القدرات الصاروخية الإيرانية
أشار روبيو إلى أن القدرات الصاروخية والمسيّرة التي تستخدمها إيران في الضربات الحالية قد تراجعت بدرجة كبيرة. ورغم هذا التراجع، لا تزال هذه القدرات تشكل تهديداً ملموساً، إذ أن إيران كانت تقترب من بناء ترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
مخاوف من مستقبل التسلح الإيراني
حذر روبيو من أن إيران، بعد مرور عام واحد فقط، كانت ستتمكن من امتلاك عدد ضخم من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يمنحها درعاً واقياً يمكنها من تحقيق ما ترغب به دون مواجهة عواقب مباشرة. هذا الدرع كان سيمنح طهران حصانة كبيرة في تنفيذ سياساتها الإقليمية والدولية.