يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم خطواته الحاسمة في اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب مصر مواليد 2010، استعدادًا للتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة طموحة لإعداد هذا الجيل بالشكل الأمثل على المستويين القاري والعالمي، لتعزيز مكانة الكرة المصرية في فئات الناشئين.
دعم النجاحات السابقة وتطوير المواهب
تعتمد الإدارة الجديدة على استثمار النجاحات التي حققتها تجربة الأعمار الزوجية، خاصة مسيرة منتخب 2008 الذي أظهر قدرة كبيرة على إنتاج مواهب واعدة مثل حمزة عبد الكريم وبلال عطية، اللذين انتقلا مؤخرًا للاحتراف الخارجي. ويأمل الاتحاد في أن يواصل منتخب مواليد 2010 هذا النهج ويحقق نتائج متميزة في البطولات القادمة.
تسريع وتيرة الحسم والتأكيد على الكفاءات الوطنية
مع اقتراب موعد التصفيات الرسمية للفئة العمرية الجديدة، كثف الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعاته لدراسة السير الذاتية للمرشحين، بهدف اتخاذ قرار سريع وحاسم. وقد تم الاتفاق على أن يكون المدير الفني القادم مصري الجنسية، في ظل توجه الاتحاد لعدم التعاقد مع مدربين أجانب، وثقته الكبيرة في القدرات الوطنية لإدارة فرق الناشئين.