في يوم 17 يونيو 1982، تمكن النادي الأهلي من حسم لقب الدوري المصري الممتاز للموسم الرابع على التوالي، بعدما تعادل سلبياً مع فريق المنيا على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر في الجولة الختامية للمسابقة، ليؤكد استمراره في السيطرة على الساحة المحلية.
تفوق الأهلي في موسم استثنائي
رفع الأهلي رصيده إلى 40 نقطة، ما مكنه من حسم اللقب رسميًا قبل ختام الجولة الأخيرة، متفوقًا بفارق ثلاث نقاط على غريمه التقليدي الزمالك، الذي خسر فرصة المنافسة بعدما خاض مباراته الأخيرة أمام المقاولون العرب في اليوم التالي. وبهذا التتويج، بلغ الأهلي لقبه الثامن عشر في تاريخ الدوري، معززا هيمنته على البطولة المحلية للموسم الرابع على التوالي.
مفارقة فنية في مواجهة المنيا
شهد ذلك الموسم مفارقة بارزة، إذ عجز الأهلي عن هز شباك المنيا في مواجهتي الدوري. حيث خسر في لقاء الدور الأول بهدف دون رد سجله محمد فؤاد، واكتفى بالتعادل السلبي في لقاء الدور الثاني. وبذلك، أصبح المنيا من الفرق القليلة التي حافظت على نظافة شباكها أمام بطل الدوري طوال الموسم، مما يبرز تحديات المنافسة القوية التي واجهها الأهلي.
محطة بارزة في تاريخ الأهلي
يُعتبر تتويج الأهلي عام 1982 محطة مهمة في سجل النادي الذهبي، حيث عزز من تفوقه المحلي وواصل بناء إرثه الناجح في الكرة المصرية، مما جعله رمزًا للهيمنة والاستمرارية في البطولات المحلية خلال تلك الحقبة.