في 22 يونيو من عام 2017، شهد نادي ليفربول الإنجليزي بداية فصل جديد في تاريخه مع انضمام النجم المصري محمد صلاح، الذي أصبح لاحقًا رمزًا من رموز الفريق وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي. كانت هذه الصفقة التي أبرمها الريدز مع روما الإيطالي بداية رحلة استثنائية على ملعب آنفيلد.

الصفقة التي غيرت مسار ليفربول

أعلن نادي ليفربول رسميًا عن ضم محمد صلاح بعقد يمتد لخمس سنوات مقابل 42 مليون يورو، في خطوة لم تكن متوقعة تمامًا، خاصة أن يورجن كلوب لم يكن يراه الخيار الأول، مفضلًا التعاقد مع اللاعب الألماني جوليان براندت. لكن تعثر الصفقة فتح الباب أمام إدارة النادي، بقيادة مايكل إدواردز، لإقناع المدرب بالتعاقد مع صلاح، وهو قرار أثمر عن تحول جذري في أداء الفريق.

بداية استثنائية ومسيرة حافلة بالإنجازات

منذ ظهوره الأول أمام واتفورد في الدوري الإنجليزي، أثبت صلاح جدارته بتسجيل هدف وصناعة ركلة جزاء، مما أكد أنه صفقة ناجحة. في موسمه الأول، سجل 44 هدفًا، ليصبح أحد أبرز هدافي الدوري ويضع بصمته بقوة داخل الفريق. على مدار السنوات، لم يقتصر دور صلاح على تسجيل الأهداف فقط، بل ساهم بشكل فعال في تتويج ليفربول بعدة ألقاب محلية وقارية، مما جعله من أساطير النادي.

وداع أسطوري وبداية ذكرى لا تُنسى

بعد سنوات من التألق والإنجاز مع ليفربول، ودّع محمد صلاح النادي في مشهد أسطوري يعكس مكانته الكبيرة داخل قلعة الأنفيلد. تبقى ذكرى 22 يونيو شاهدة على بداية لاعب استثنائي صنع تاريخًا حافلًا بالأرقام والبطولات واللحظات التي لا تُنسى في تاريخ النادي الإنجليزي.